
غفران الذنوب
$0.08طريق الغفران الأبدي يبدأ من التوبة والإيمان بالمسيح. اختبر رحمة الله وخلاصه الكامل كما يعلّمه الكتاب المقدس.
Quantity
Shipping Cost: $0.00

طريق الغفران الأبدي يبدأ من التوبة والإيمان بالمسيح. اختبر رحمة الله وخلاصه الكامل كما يعلّمه الكتاب المقدس.
Quantity
Shipping Cost: $0.00
لا يمكن لأي إنسان عاقل حكيم
أن يكون سعيدًا بحق، إن لم يتأكد أن الله قد غفر له ذنوبه كلها.
قال داود النبي إن السعادة الحقيقية هي:
"للرجل الذي لا يحسب له الرب خطية"
أي: "للذي غُفِر إثمه وسترت خطيته".
فكل شخص يهتم بمصير نفسه الخالدة والثمينة،
لا يمكن أن يهدأ باله أو تطمئن نفسه
حتى يتأكد أن الله سامحه على كل ذنوبه.
لأنه حقًا:
"ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟"
الكتاب المقدس يعلّمنا أننا جميعًا قد أخطأنا:
"الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله".
وأجرة الخطية هي الهلاك الأبدي — العقاب الأبدي في جهنم النار.
إذًا نحن جميعًا نحتاج إلى غفران خطايانا،
إن كنا نرغب في النجاة من هذا المصير الأبدي.
أما من يدّعي أنه بار ولا يحتاج إلى غفران،
فهو أيضًا هالك، لأن:
"إن قلنا إنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا."
"إن قلنا إننا لم نخطئ نجعله كاذبًا."
هناك فرق جوهري بين الغفران الإلهي والغفران البشري.
الإنسان حين يسامح،
يتغاضى عن الخطأ وقد يندم لاحقًا،
أما الله، فهو عادل كل العدل ورحيم لا حد لرحمته.
فكيف يجتمع العدل بالرحمة؟
الجواب: في موت المسيح لأجلنا.
قال المسيح:
"لهذا أتيت إلى العالم"،
"جئت لأبذل نفسي فدية عن كثيرين".
المسيح احتمل العقاب عن خطايانا،
فالبار مات لأجل الأثمة ليقربنا إلى الله.
وهكذا:
التقت العدالة مع الرحمة،
والبر مع الشفقة.
وغفران الله ليس فقط عادلًا بل:
"كامل، أبدي، لا يُذكر من بعد".
"يطرح في أعماق البحر جميع خطايانا".
الكتاب المقدس يقول:
"له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به، ينال باسمه غفران الخطايا".
"لنا فيه الفداء، بدمه غفران الخطايا".
الخطوة الأولى: الاعتراف بالخطية.
من لا يعترف بخطيته، لا يمكنه التوبة ولا الغفران.
لكن من يعترف،
يكره حياة الخطية، ويرغب في التحول عنها بصدق،
فالله يرحب به:
"يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب".
لكن التوبة وحدها لا تخلّص،
المسيح هو المخلص الوحيد.
عندما نعترف ونتوب،
ونؤمن أن المسيح مات لأجلنا،
ونقبله في قلوبنا،
ننال: غفران الخطايا والحياة الأبدية.
"هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد
لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية."
"من يُقبل إليّ لا أخرجه خارجًا".
"قد غُفرت لكم الخطايا من أجل اسمه".
عندما يسقط المؤمن في خطية،
لا يفرح بها بل يحزن، ويعود تائبًا.
"إن اعترفنا بخطايانا، فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا ويطهرنا من كل إثم".
لكن إن تهاون ولم يتب،
يفقد فرحه وشركته مع الله،
ويؤدبه الله كأب يؤدب ابنه.
"إذ قد تبررنا بالإيمان، لنا سلام مع الله".
"إن كان أحد في المسيح، فهو خليقة جديدة".
"إني لا أسرّ بموت الشرير، بل أن يرجع ويحيا".
قال المسيح:
"تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم".
المسيح دفع الثمن، والله يرحّب بكل من:
"بالنعمة أنتم مخلّصون بالإيمان… هو عطية الله".
"شكراً لله على عطيته التي لا يُعبَّر عنها".
We use cookies to ensure you get the best experience on our website. For more information on how we use cookies, please see out cookie policy. Cookie Policy