
موت المسيح وأهميته
$0.08اكتشف حقيقة موت المسيح وأهميته لخلاص البشرية كما أعلنها الأنبياء ودوّنها شهود عيان بتفصيل مؤثر وعميق.
Quantity
Shipping Cost: $0.00

اكتشف حقيقة موت المسيح وأهميته لخلاص البشرية كما أعلنها الأنبياء ودوّنها شهود عيان بتفصيل مؤثر وعميق.
Quantity
Shipping Cost: $0.00
يتساءل بعض الناس: هل موت المسيح هو حقيقة أكيدة لها أدلة قاطعة؟
والجواب الصريح هو: نعم، موت المسيح هو حقيقة أكيدة، نذكر منها:
حدث أن وزير مالية ملكة الحبشة كان راجعًا من القدس إلى الحبشة، يقرأ في سفر إشعياء (العهد القديم، قبل المسيح بـ700 سنة)، فوجد فصلاً يتحدث عن شخص لم يعمل ذنبًا، لكنه احتمل آلامًا من أجل ذنوب الآخرين.
أرسل الله إليه فيلبس ليشرح له أن هذا الشخص هو يسوع المسيح.
جاء في إشعياء 53:
"مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا... الرب وضع عليه إثم جميعنا... جعل نفسه ذبيحة إثم... يعرف عبدي البار كثيرين، وآثامهم هو يحملها... وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين."
ورغم أن اليهود رفضوا هذا، لا تزال النبوات في كتبهم حتى اليوم، ولم يستطيعوا تحريفها.
داود النبي وصف الصلب قبل ألف سنة في مزمور 22:
"ثقبوا يديّ ورجليّ... اقتسموا ثيابي بينهم..."
وكل هذا تحقق حرفيًا.
ميخا النبي تنبأ بمكان ولادة المسيح، وزكريا عن طعنه بالحربة، ودانيال حدد توقيت موته بعد 483 سنة من أمر ترميم أورشليم، وقد تم ذلك فعليًا.
أربعة أناجيل مقدسة دوّنت بوحي الروح القدس:
كتبوا آلام المسيح وموته دون مصلحة شخصية، بل مسوقين من الروح القدس.
كل ما جاء في العهد القديم تمّ في حياة المسيح حرفيًا، مثل:
هذه حقائق سجلها شهود عيان لا مصلحة لهم، وذكرها حتى مؤرخون يهود وغير مؤمنين.
من ينكر موت المسيح لا يدرك أن لولا موته من أجل خطايانا، لما كانت وسيلة للنجاة من العقاب الأبدي.
"الجميع أخطأوا... ليس من يعمل صلاحًا، ليس ولا واحد".
الأنبياء أنفسهم اعترفوا:
عقاب الخطية هو الهلاك الأبدي، أو "الدينونة"، ويوصف ببحيرة النار:
"حيث البكاء وصرير الأسنان."
"بأعمال الناموس لن يتبرر كل ذي جسد."
"النفس التي تخطئ هي تموت."
لا أحد يستطيع أن يحتمل عقوبة الآخرين لأنه هو نفسه مذنب.
لم يعمل المسيح أي خطية، لذا لم يستحق العقاب.
هو الأزلي السماوي، فدى البشرية كلها.
"الرب وضع عليه إثم جميعنا."
"كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا."
"كل من يؤمن به لا يهلك بل تكون له الحياة الأبدية."
إن أردت معرفة المزيد عن غفران الذنوب، فاكتب لنا واطلب مقالة "غفران الذنوب".
**أيها القارئ العزيز، هل تؤمن أن موت المسيح حقيقة تنبأ بها الأنبياء وتحققت؟
إنه يرحب بك قائلاً:
"من يُقبل إليّ لا أُخرجه خارجًا."**
We use cookies to ensure you get the best experience on our website. For more information on how we use cookies, please see out cookie policy. Cookie Policy